فيسبوك تتيح ميزة الفواصل الإعلانية (Ad Breaks) للناشرين

شارك هذا الموضوع!

أعلنت فيسبوك اليوم إطلاق ميزة الفواصل الإعلانية (Ad Breaks) في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والأردن. وتتيح هذه الميزة الجديدة للناشرين وصنّاع محتوى الفيديو في منطقة الشرق الأوسط تحقيق عوائد من المقاطع التي ينشرونها على فيسبوك. فعندما يظهر الفاصل الإعلاني قبل بداية الفيديو أو في وسطه أو كصورة دعائية أسفل شاشة الفيديو، يحصل الناشر أو صانع محتوى الفيديو على حصة من عوائد الإعلان. والهدف من إطلاق هذه الميزة هو تقديم تجربة إعلانية سهلة لكل من المعلن، وشريك المحتوى والمستخدم.

وفي تعليق لها على إطلاق ميزة الفواصل الإعلانية في المنطقة، قالت سارة أبو زهرة، رئيس الشراكات الإعلامية الاستراتيجية للترفيه لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى فيسبوك: “عقب الإطلاق الأخير لميزة “ووتش – Watch ” في المنطقة، يسعدنا إطلاق ميزة أخرى في كل من الإمارات والسعودية والأردن، ونحن متحمسون لتقديم هذه الفرصة لصنّاع المحتوى والناشرين في المنطقة والتي ستكشف لهم عن الكثير من الفرص التي لم تكن متاحة  السابق.”

لا تقتصر ميزة الفواصل الإعلانية (Ad Breaks) على البرامج فقط، وهذا يعني أنها متاحة أيضاً للصفحات التي تحقق المعيار الخاص بوجود 30 ألف مشاهدة لكل دقيقة ووجود 10 آلاف متابع، وفي بلد تتوفر فيه هذه الميزة. ويمكن لصنّاع المحتوي التأكد من تحقيقهم لتلك المعايير على معايير التأهل لتحقيق عوائد الإعلان لفهم ما يتوجب عليهم فعله تحديداً للتأهل لعرض الفواصل الإعلانية (Ad Breaks) على صفحتهم. ويمكن لصنّاع المحتوى والناشرين المؤهلين إما أن يسمحوا لفيسبوك أن يختار آلياً موقع عرض الفاصل الإعلاني، أو يمكنهم اختيار ذلك بأنفسهم. ومن ثم تقوم شركة فيسبوك بإدخال الفاصل الإعلاني لكل مشاهد بناء على عدة عوامل، من بينها معايير الاستهداف، وعدد المشاهدات الدعائية التي تابعها المستخدم خلال تصفحه لفيسبوك. وبعد ذلك يقوم فيسبوك بمراجعة ما إذا كان محتوى الفيديو مؤهلاً لتحقيق عوائد وذلك لضمان سلامة العلامة التجارية.

ويتم طرح الفواصل الإعلانية (Ad Breaks) على مراحل، بدءاً بثلاث دول هي: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والأردن، بدعم لمقاطع الفيديو باللغة الإنجليزية، على أن يتوفر الدعم لمقاطع الفيديو باللغة العربية بدءاً من 5 نوفمبر 2018 .


شارك هذا الموضوع!

Facebook Comments

ذات صلة

Leave a Comment

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.